الحكومة تبدأ رحلة المليون سيارة سنوياً

الجلسة الافتتاحية - إيجيبت أوتوموتيف
Sunday, December - 20 - 2015 - 2:57 pm

وزير الصناعة: خطة للوصول إلى الرقم المستهدف بحلول العام 2015

صقر: النظرة لسوق السيارات فى مصر لاتزال إيجابية بالرغم من التحديات التى واجهت القطاع

قال وزير التجارة والصناعة طارق قابيل أمس، إن الحكومة تستهدف الوصول بمبيعات السيارات لمليون سيارة سنوياً بحلول العام 2025.

وأضاف خلال مشاركته فى القمة الثانية لصناعة السيارات التى نظمتها شركة “بزنس نيوز”، إن الحكومة ستعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال طرح استراتيجية جديدة للصناعة خلال الفترة المقبلة، تشمل كلاً من المنتجين والوكلاء، كما أنها ستعطى فرصاً للصناعات الأم والصناعات المغذية بهدف تعميق التصنيع المحلى.

وقال قابيل، إن الاستراتيجية ستعمل على الاستفادة من التكتلات التجارية التى تشترك مصر فى عضويتها، خاصة فى السوق الأفريقى، وستقدم حوافز لعمليات التصنيع الكامل فى مصر.

شارك فى القمة عدد كبير من مسئولى شركات السيارات، إضافة إلى مسئولين من جميع القطاعات المرتبطة بصناعة وتجارة السيارات، ومنها جهاز حماية المستهلك، والضرائب والجمارك والبنوك وشركات التأمين، ووكلاء الشركات العالمية العاملة فى مصر.

وشارك الحاضرون على مدار يوم أمس بمقترحاتهم وأفكارهم فى رسم خريطة الطريق لتحقيق الهدف النهائى للاستراتيجية وهو الوصول بعدد السيارات المباعة فى مصر إلى مليون سيارة سنوياً، مع تعميق نسب التصنيع المحلى، ورفع معدلات التصدير من القطاع.

وقال مصطفى صقر رئيس شركة “بزنس نيوز” المنظمة للمؤتمر، إن النظرة لسوق السيارات فى مصر لاتزال إيجابية بالرغم من التحديات التى واجهت القطاع العام الماضى، وبالرغم من التفاؤل الذى حاولت الحكومة بثه فى أوساط المسئولين عن صناعة السيارات أمس، إلا أن مشكلة نقص الدولار خيمت على جزء مهم من مناقشات المؤتمر فى دورته الثانية.

وقال الرئيس التنفيذى لشركة نيسان إيجيبت، إيساو سيكيجوتشى، إن نقص العلة يؤجل خطط الشركات العالمية لضخ استثمارات فى قطاع تصنيع السيارات فى مصر، مضيفاً أن شركته فشلت فى تحويل 100 مليون دولار بسبب إجراءات البنك المركزى، قبل أن تفقد جزءاً كبيراً منها بسبب تراجع قيمة العملة المحلية، وتساءل عن امتلاك مصر لعمالة مدربة، وعما إذا كان نظام التعليم الحالى مؤهلاً للمشاركة فى تحقيق هذا الهدف.

وأشار كثير من المشاركين إلى صغر حجم السوق، وضعف القوة الشرائية، وأن وضع هدف بهذا الطموح يتطلب جهوداً كبيرة لتحقيقه.