غبور: نحتاج لحوافز أكبر من التى يقدمها المغرب لجذب المستثمرين فى قطاع السيارات

رؤوف غبور  رئيس مجلس إدارة جي بي غبور أوتو
Sunday, December - 20 - 2015 - 1:29 pm

قال رءوف غبور، رئيس مجلس ادارة، جى بى غبور اوتو، إن صناعة السيارات فى مصر ليست جاذبة للمستثمر، وعلى الحكومة المصرية اعطاء حوافز أعلى من الحوافز التى تعطيها دولة المغرب لجذب الشركات.

أضاف في كلمته التي ألقاها خلال القمة السنوية الثانية لصناعة السيارات “إيجيبت أوتوموتيف” أن دولة المغرب نهضت بقطاع السيارات خلال 7 سنوات فقط بدأت فى عام 2008، التى وصلت حالياً إلى 600 الف سيارة سنوياً.

أوضح ان القطاع المغربى يطمح الوصول الى عائدات بقيمة 10.2 مليار دولار سنوياً، واتباعها الأسسس الصحيحة فى الصناعة جعلها تنجح فى وقت قصير على عكس مصر.

أضاف أن المغرب استقدمت افضل الشركات التنسيقية العالمية لدراسة مزايا جذب المستمثرين الحقيقية فى الصناعات المختلفة، وقاموا بإعطاء الشركات المصنعة مزايا إضافية على أفضل المزايا الموجودة فى الأسواق الأخرى، واستطاعوا جذب الشركات الأجنبية ومن بينها رينو.

وقال إن إجمالى مبيعات السيارات فى السوق المصرى لعام 1992 بلغت 24 الف سيارة بينما وصلت فى عام 2004 الى 41 الف سيارة، والآن نستهدف الوصول إلى 300 الف سيارة.

أضاف أن صناعة السيارات الحقيقية فى مصر بدأت فى منتصف تسعينيات القرن الماضى وليس فى الستينيات كما قال وزير الصناعة.

أوضح أنه لم يكن مسموحا للقطاع الخاص حتى عام 1994 القيام بتصنيع السيارات، والتى بدأت بدخول شركة سوزوكى.

أضاف أنه بالنظر إلى السنوات الماضية نجد مأساة حقيقية عانت منها صناعة السيارات والقطاع بالكامل، مشيراً الى ان احداث مذبحة الأقصر والأزمة العالمية الاقتصادية فى 2009 وأحداث يناير 2011 ويونيو 2013 اثرت كثيرا على القطاع.

وقال إنه ليس من مسئولية القطاع الخاص القيام بدور التنظيم والرقابة، وطالب من المنظم _ الحكومة_ خلق المناخ ودفع القطاع الخاص بأهداف اعلى للوصول الى قمة أعمال تصعد بالصناعة.

أضاف أن جميع أسواق السيارات فى العالم تستطيع أن تنهض بالصناعة عندما تعيش أوضاعا اقتصادية طبيعية، مشيراً إلى أن مبيعات السيارات ستصل إلى 1.5 مليون سيارة سنويا عندما يبلغ تعداد مصر السكانى حين يبلغ 120 مليون نسمة.

وطالب غبور، من جميع العاملين فى الصناعة تناسى المصالح الشخصية، وعدم النظر من الزاوية الضيقة، والالتفات للمصلحة العامة.

وقال إنه لابد من تطبيق استراتيجية صناعة السيارات، والتى بدونها لن يكون هناك مستقبل للمصنعين، بسبب أزمة الدولار التى تتفاقم كل فترة.

أوضح أن مبيعات السوق حالياً ستصل إلى 290 الف سيارة، ولدينا مشكلة فى الدولار، وكلما يزيد تعداد السكان يتزايد الاحتياج للعملة الصعبة، وتتفاقم المشكلة أكثر.

أضاف أنه طالب بوضع استراتيجية للصناعة بصورة عاجلة منذ أكثر من 3 سنوات مضت، والجميع الآن يحارب فى سبيل تطبيق الاستراتيجية، مطالباً بالتركيز عليها، بدلا من النظر إلى المصالح الضيقة.